شاحنات رقمية في نيويورك تبث رسالة: «كشمير لم تُنسَ»

نيويورك: جابت شاحنات إعلانية رقمية تحمل رسالة «كشمير لم تُنسَ: 5 فبراير – يوم التضامن» أبرز وأكثر المواقع رمزية في مدينة نيويورك، بما في ذلك مقر الأمم المتحدة، وساحة تايمز سكوير، وبرج الحرية، وحديقة سنشري تل، والمناطق المحيطة ببعثات الأمم المتحدة الأجنبية.
وقال الدكتور غلام نبي فاي، رئيس المنتدى العالمي للسلام والعدالة، في هذه المناسبة إن شاحنات الـLED المتنقلة — وهي وسيلة مبتكرة للتواصل مزودة بشاشات رقمية عالية الدقة — تنقل رسائلها إلى ما يقدر بنحو 40 إلى 50 ألف شخص يوميًا، من بينهم دبلوماسيون وسياح ومراقبون ومواطنون أميركيون عاديون. وأضاف أن وجودها بعث رسالة واضحة لا لبس فيها: الكشميريون ليسوا وحدهم، وأن الشتات الكشميري حول العالم يقف جنبًا إلى جنب مع شعب كشمير.
وقال: «إن الصمت المستمر للمجتمع الدولي حيال هذا النزاع المزمن مقلق للغاية. ويبدو أن الهند تُمنح يدًا طليقة لارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بحق شعب كشمير. إن نزاعًا يحمل إمكانية واضحة للتصعيد إلى مواجهة نووية يحظى باهتمام أقل بكثير مما تستدعيه خطورته. وقد تكون عواقب هذا الإهمال كارثية، ليس على المنطقة فحسب، بل على السلام والأمن العالميين».
وأضاف أن الشاحنات الرقمية، التي استأجرها منتدى الوعي الكشميري العالمي (WKAF) ومقره واشنطن، عرضت أيضًا رسائل تطالب بالمحاسبة والمسؤولية الدولية، من بينها: «الهند متورطة في إبادة جماعية: الكشميريون يطالبون باستفتاء»؛ «الحرية للجميع: الحرية لكشمير»؛ «الهند تجرّم حرية الصحافة في كشمير»؛ «القوات الهندية في حملة قتل: كشمير بحاجة إلى التحرر»؛ «كشمير تواجه تهديدًا وجوديًا: على الولايات المتحدة أن تتحرك»؛ «الكشميريون يرفضون الاحتلال الهندي: قرارات الأمم المتحدة هي الحل الوحيد»؛ «مودي مذنب بجرائم ضد الإنسانية في كشمير».
وقال الدكتور غلام نبي مير، رئيس منتدى الوعي الكشميري العالمي، إن يوم التضامن مع كشمير، الذي اقترحه لأول مرة الراحل أمير الجماعة الإسلامية في باكستان قاضي حسين أحمد عام 1990، بات يُحيى منذ ذلك الحين من قبل الكشميريين والباكستانيين على اختلاف توجهاتهم السياسية والدينية. وأضاف أنه واحد من أيام كثيرة نقشها الكشميريون في ذاكرتهم منذ أن غزا آلاف الهنود المنطقة ونهبوها وأحرقوها وأقاموا فيها ليستولوا على ما شاؤوا طوال السنوات الـ79 الماضية.
وأضاف أن صمت العالم يرقى إلى القبول الضمني والتواطؤ والدعم غير المباشر لحالة الرعب والطغيان المستمرة. «كل ما نطلبه هو أن يقف الناس في جميع أنحاء العالم متضامنين معنا وأن يرفعوا أصواتهم ضد الشر الذي تمارسه الهند في كشمير».
كما تحدث في المناسبة كل من: الدكتور امتياز خان، الأكاديمي الكشميري الأميركي؛ راجا مختار، المتحدث الرئيسي باسم جبهة تحرير جامو وكشمير – أميركا الشمالية؛ سردار تاج خان، نائب رئيس بعثة كشمير في الولايات المتحدة؛ المحامي سردار امتياز خان غارلفي، الأمين العام لبعثة كشمير في الولايات المتحدة؛ سردار ظريف خان، رئيس جمعية الرفاه الكشميرية الأميركية؛ سردار ساجد سوار، قائد شبابي كشميري؛ سردار شعيب إرشاد، الأمين العام لجمعية الرفاه الكشميرية الأميركية؛ سيد رضا حسن، ناشط حقوقي مخضرم؛ نسيم جلجاتي، قائد الأميركيين من أصول جلجتية؛ وراجا لياقت كياني، رئيس بيت كشمير في واشنطن، حيث سلطوا الضوء على الفظائع الهندية في جامو وكشمير المحتلة.



