کشمیر المحتلۃ

عمال بالأجور اليومية ينظمون احتجاجًا في سريناغار

الشرطة تمنع المحتجين من التوجه نحو مقر المؤتمر الوطني

سريناغار: في جامو وكشمير الخاضعة للإدارة الهندية، خرج مئات من العمال المؤقتين وأصحاب الأجور اليومية إلى شوارع سريناغار اليوم، حيث نظموا احتجاجًا أمام مركز الاستقبال السياحي (TRC) للمطالبة بتثبيت خدماتهم وصرف رواتبهم المتأخرة.

وعبّر المحتجون، الذين ضموا موظفين بعقود وعمالًا بالأجر اليومي، عن استيائهم من سنوات طويلة من انعدام الأمن الوظيفي وعدم انتظام صرف الرواتب.

وأوقفت الشرطة عمال الأجور اليومية من مختلف الدوائر الحكومية قرب منطقة راديو كشمير في سريناغار أثناء توجههم نحو مقر حزب المؤتمر الوطني، حيث كانوا يطالبون بالتثبيت الفوري في وظائفهم.

ورفع المحتجون لافتات ورددوا شعارات احتجاجية، معبرين عن غضبهم من استمرار الغموض بشأن أوضاعهم الوظيفية. وقال أحد المشاركين: «نعمل منذ سنوات دون صفة وظيفية دائمة أو هيكل رواتب ثابت أو أي مزايا للضمان الاجتماعي، وقد حان الوقت لكي تستجيب الحكومة لمطالبنا».

وانتشرت قوات الشرطة بكثافة للحفاظ على النظام، فيما بقيت الأوضاع سلمية رغم النشاط المكثف في المنطقة.

وقال أحد المحتجين: «نحن نعمل منذ سنوات دون أي أمان وظيفي، وأسرنا تعاني بسبب غياب الاستقرار».

ويطالب العمال بتدخل حكومي لتنفيذ الوعود المتعلقة بتثبيتهم وصرف رواتبهم المتأخرة منذ فترة طويلة. وأضاف أحدهم: «الكثير منا يعمل منذ أكثر من عشر سنوات، ومع ذلك لم يتم تثبيتنا حتى الآن، وهذا أمر مؤسف».

وحثّ المحتجون السلطات على اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة قضاياهم دون مزيد من التأخير، في وقت يواصل فيه العمال المؤقتون في المنطقة معاناتهم من غياب الأمن الوظيفي والمعاملة العادلة.

كما شهدت سريناغار احتجاجًا منفصلًا نظمته جمعية توظيف النساء في جامو وكشمير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى