الہند

الهند تفاجأت في مواجهة 2020 مع الصين وتكشف عن نقاط ضعف استراتيجية في دلهي

نيودلهي: أثار نقاش حاد في البرلمان الهندي أسئلة محرجة حول إخفاقات دلهي الاستراتيجية أثناء المواجهة مع الصين على طول خط السيطرة الفعلية (LAC) عام 2020، مما كشف عن ضعف كبير في جاهزية الجيش الهندي وتقييمه الاستخباراتي تجاه بكين.

قال خبراء دفاع وقادة المعارضة إن الهند فشلت في توقع التحرك العسكري السريع والمدروس للصين في لاداخ الشرقية خلال أبريل–مايو 2020، مما سمح لجيش التحرير الشعبي الصيني (PLA) بتحقيق ميزة تكتيكية عبر ما وُصف بالمناورة المفاجئة.

عادت القضية للواجهة بعد نشر مقتطفات من مسودة كتاب الجنرال الهندي السابق MM نارافاني بعنوان نجوم القدر الأربعة في إحدى المجلات الإخبارية الهندية، والتي كشفت أن الصين نقلت قوات بسرعة من تدريبات في مناطق أخرى في التبت إلى مواقع متقدمة على طول الـ LAC، مما فاجأ القوات الهندية. ورغم أن الجيش الهندي استجاب لاحقاً واستقر على مواقعه، إلا أن الفجوة الأولية في تقييم نوايا بكين أثبتت أنها كانت مكلفة.

وذكر الجنرال نارافاني، الذي شغل منصب رئيس أركان الجيش من 31 ديسمبر 2019 إلى 30 أبريل 2022، أن الهند لم تتوقع بالكامل حجم وسرعة التعبئة الصينية. وتطور التوتر إلى اشتباكات عنيفة في أبريل ومايو 2020، culminated في قتال بالأيدي في وادي جالوان في 15 يونيو 2020، وهو أول سقوط قتلى على الحدود الهندية–الصينية منذ 45 عاماً.

خلال النقاش البرلماني يوم الثلاثاء، رفض وزير الدفاع راجناث سينغ إشارات المعارضة للكتاب، قائلاً إنه لم يُنشر بعد. ومع ذلك، استشهد زعيم المعارضة راهول غاندي بتقارير مبنية على المسودة، معتبراً أن الحكومة تحاول قمع الحقائق المزعجة حول تعاملها مع الأزمة.

وأشار محللو الأمن إلى أن الصين نشرت في نهاية المطاف ما يُقدر بـ 40,000 إلى 50,000 جندي على طول الـ LAC، مما أجبر الهند على التفاعل بشكل عاجل عبر نشر قوات إضافية ومدفعية وصواريخ وأنظمة صواريخ، وهو ما أكد النقاد أنه أبرز نقص الهند في الرؤية الاستراتيجية أمام قوة عسكرية ولوجستية تفوقها بكثير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى