بريثفيراج تشافان يرفض الاعتذار عن تصريحاته حول “الهزيمة الكاملة للهند في عملية سندور”

نيودلهي: رفض القيادي البارز في حزب المؤتمر والرئيس السابق لولاية ماهاراشترا، بريثفيراج تشافان، تقديم اعتذار عن تصريحاته بشأن عملية سندور، مؤكدًا أن تعليقاته تدخل ضمن حقه الدستوري في مساءلة الإجراءات العسكرية.
وقال تشافان في حديثه في بونه إن الهند “هُزمت تمامًا” في اليوم الأول من العملية العسكرية التي استمرت أربعة أيام، مشيرًا إلى أن الطائرات الهندية أُسقطت وأن سلاح الجو عُطّل خلال الاشتباكات الجوية المبكرة.
وأكد تشافان وفقًا للتقارير أنه “ليس لديه ما يعتذر عنه”، مؤكّدًا أن النقاشات حول الأمن القومي وسلوك القوات المسلحة جزء من الخطاب الديمقراطي. وأضاف في تصريحاته السابقة: “في الواقع، في اليوم الأول، هُزمنا تمامًا. خلال نصف ساعة من الاشتباكات الجوية التي جرت في السابع من الشهر، هُزمنا بالكامل. سواء قبل الناس ذلك أم لا، فقد أُسقطت الطائرات الهندية، وبالفعل تم تعطيل سلاح الجو ولم تحلق أي طائرة واحدة”.
وأثارت التصريحات انتقادات حادة من حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، الذي اتهم تشافان بتقويض معنويات القوات المسلحة والإساءة لجهود الأمن القومي. وطالب قادة الحزب بتقديم اعتذار، واصفين تصريحات تشافان بأنها “غير مقبولة” و”ضارة بمعنويات الجيش”.
ولاحظ مراقبون أن الجدل السياسي يعكس تصاعد التوترات بين حزب المؤتمر وBJP بشأن قضايا الدفاع الحساسة، فيما يواصل الأخير الدفاع عن عملية سندور واعتبارها مبررة.



