تصريحات مسيئة لوزير تفاقم الغضب بعد واقعة سحب الحجاب من قبل رئيس وزراء بيهار

نيودلهي: تصاعد الغضب في أوساط المسلمين ومنظمات حقوق الإنسان في الهند عقب تصريحات مهينة أدلى بها وزير متحالف مع حزب بهاراتيا جاناتا، وذلك بعد أيام من توثيق حادثة أقدم فيها رئيس وزراء ولاية بيهار، نيتيش كومار، على سحب حجاب امرأة مسلمة بالقوة خلال فعالية رسمية، في تصرّف وُصف على نطاق واسع بأنه مهين وينم عن كراهية للإسلام.
وأظهر مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع الوزير سانجاي نيشاد وهو يسخر من موجة الغضب التي أعقبت حادثة سحب الحجاب، مطلقًا تعليقًا وُصف بالمهين وغير الإنساني، إذ قال: “لماذا كل هذا الضجيج بسبب لمس الحجاب؟ ماذا لو سقطت اليد في مكان آخر؟”. وقد قوبلت العبارة بضحكات من الحضور، ما أثار موجة إدانة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي ومن قبل منظمات حقوق الإنسان وحقوق المرأة.
وقال ناشطون إن هذا التصريح يرقى إلى مستوى العداء الصريح للنساء، ويتضمن إيحاءات بالتحرش الجنسي والإيذاء النفسي، ويسهم في مزيد من تهميش النساء المسلمات. ولاحظ مراقبون سياسيون أن سخرية الوزير، بدلًا من إبداء أي اعتذار عن واقعة سحب الحجاب، تعكس تطبيعًا متزايدًا لخطاب الكراهية ضد الأقليات.
وتصاعدت المطالب باستقالة نيشاد ومحاسبته قانونيًا، حيث اعتبر منتقدون تصريحاته اعتداءً مباشرًا على كرامة المرأة وحقها في سلامة الجسد والاستقلالية.



