رائد أعمال بريطاني من كشمير يدين تصاعد الإرهاب الرسمي في كشمير المحتلة

لندن: أدان رئيس رجال الأعمال الكشميريين البريطانيين، تشودري محمد خالد، الإرهاب الرسمي الهندي في كشمير المحتلة، محذرًا من أن تصاعد الاعتقالات، مداهمات المنازل، والقمع الحكومي قد يزيد من زعزعة استقرار السلام في المنطقة.
وأشار تشودري محمد خالد، في حديث للصحافة في لندن، إلى تقرير خبراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الاضطهاد الهندي قد ازداد بشكل خطير بعد حادثة بَهالجام المشبوهة.
وأوضح أن اعتقال آلاف الكشميريين، الاحتجاز بموجب قانون UAPA القاسي، التعذيب، حرمان المحتجزين من الاتصال بأسرهم ومحاميهم، هدم المنازل، الإخلاءات القسرية، انقطاع الاتصالات، وقيود على الصحافة تمثل أسوأ أمثلة القمع الرسمي الهندي.
كما أدان بشدة محاولة الهند تلفيق تهم كاذبة لكشميري في تفجير دلهي، واصفًا ذلك بأنه عمل مخجل وخطير يهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي وربط النضال المشروع للكشميريين بالإرهاب عبر القضايا الملفقة والدعايات الكاذبة.
ووصف تشودري محمد خالد هذه الإجراءات بأنها «إرهاب رسمي مفتوح» و«عقاب جماعي للشعب الكشميري».
وأضاف أن الهدف من هذه التهم والاعتقالات القسرية وهدم المنازل هو إسكات الكشميريين وإضعاف حركتهم من أجل حق تقرير المصير، مؤكدًا أن الهند لن تستطيع سحق روح الحرية لدى الكشميريين بالقمع.
ودعا المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، والأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، وأمنستي إنترناشونال، وهيومن رايتس ووتش، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد الجرائم الهندية، وتشكيل لجنة دولية للتحقيق في الانتهاكات غير الإنسانية للقوات الهندية المحتلة، وتوفير الحماية للكشميريين.



