
جامو: أثار هدم منزل الصحفي أرفاز داينغ على يد هيئة تطوير جامو (JDA) والشرطة موجة من الغضب، حيث اعتبره مراقبون هجومًا متعمدًا على حرية الصحافة والقيم الديمقراطية وحق التعبير.
ويُعد استهداف صحفي لمجرد تأديته واجبه المهني أمرًا غير مقبول ومقلقًا للغاية. ففي الديمقراطية، يُعتبر الصحفيون عيون وأذان الشعب، وإذا أصبح قول الحقيقة جريمة، فإن الديمقراطية تصبح هي الضحية.
وقال محللون إن اليوم أرفاز داينغ، وغدًا قد يكون أي صحفي يجرؤ على قول الحقيقة للسلطة. وأكدوا أن حرية الصحافة غير قابلة للتفاوض، وأن أي هجوم على صحفي واحد هو هجوم على الديمقراطية بأكملها.
وتم هدم منزل الصحفي الجريء أرفاز أحمد داينغ في جامو، حيث عاش لمدة 40 عامًا، دون إشعار مسبق، مما أثار استنكار الصحفيين وحقوقيين محليين ودوليين.
الوسوم
Top Story28 نوفمبر، 2025
38 أقل من دقيقة



