طبيبة هندية تنتحر في حيدر أباد بعد رفض تأشيرتها الأمريكية

وأفادت الشرطة بأن المتوفاة، روهيني من مقاطعة جنتور في أندرا براديش، عُثر عليها جثة في شقتها بعد أن لم ترد على طرقات الأبواب. وعندما قامت عائلتها، المقيمة في حي آخر من المدينة، بكسر الباب، اكتشفوا وفاتها. وذكرت الشرطة أن خادمة المنزل كانت أول من أبلغ العائلة بعد فشل المتوفاة في فتح الباب.
وتم العثور على مذكرة انتحار في الشقة تشير إلى تعرضها لاكتئاب شديد نتيجة رفض طلب التأشيرة الأمريكية. وقالت والدتها، لاكسمي، إن ابنتها كانت تنتظر بفارغ الصبر فرصة عمل في الولايات المتحدة لكنها أصيبت بالاكتئاب بعد رفض التأشيرة.
ويشير أنثروبولوجيون في الهند إلى أن الضغوط المتزايدة تحت المناخ السياسي المدفوع بالهندوتفا، والضائقة الاقتصادية، والانقسامات الاجتماعية المتعمقة تدفع العديد من المهنيين المتعلمين—وخاصة الأطباء والمهندسين والباحثين—إلى البحث عن الهجرة كخيار وحيد للهروب.
ويعتبر الانتحار المأساوي للطبيبة الهندية انعكاسًا ليأس واسع على المستوى الوطني: ارتفاع معدلات البطالة، تراجع الفرص، تصاعد الرقابة، الاستقطاب الطائفي، وبيئة يشعر فيها الشباب بأن الجدارة والكرامة تُظللهما سياسات التعصب والاستبداد.
وأكد الخبراء أن الهند الحالية لم تعد توفر الأمن أو الانسجام الاجتماعي للشباب، ما يحفز رغبة جماعية في الهجرة كسبيل لتحقيق مستقبل مستقر وكريم.



