کشمیر المحتلۃکشمیری تارکین وطن

شاحنات رقمية متحركة في نيويورك تبرز قضية كشمير وتدعو الأمم المتحدة للتحرك

نيويورك – في عرض قوي للتضامن مع شعب جامو وكشمير المحتلة، جابت شاحنات رقمية متحركة شوارع مدينة نيويورك، وهي تحمل رسائل جريئة تدعو الأمم المتحدة إلى الوفاء بالتزاماتها القديمة بشأن منح الكشميريين حقهم في تقرير المصير.

نُظمت الحملة من قبل المنتدى العالمي للتوعية بقضية كشمير (WKAF)، ووصلت رسائلها إلى مئات الآلاف من الناس قرب مقر الأمم المتحدة وساحة تايمز سكوير، مما عزز الدعوات الدولية للعدالة ووضع حد لاستمرار الاحتلال الهندي لجامو وكشمير.

تأتي هذه المبادرة في إطار جهود المنتدى لتذكير المجتمع الدولي بمسؤوليته الأخلاقية والقانونية بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي التي تنص صراحة على حق الشعب الكشميري في تقرير مستقبله السياسي عبر استفتاء حر ونزيه.

ومن بين العبارات التي ظهرت على الشاشات الرقمية:

  • “أنهِ الاستعمار الهندي في كشمير”،

  • “حاكموا الهند على جرائم الحرب في كشمير”،

  • “الكشميريون يرفضون الاحتلال الهندي – تنفيذ قرارات الأمم المتحدة هو الحل الوحيد”،

  • “قرارات الأمم المتحدة تؤكد بوضوح: كشمير ليست محمية هندية”.

وقال رئيس المنتدى، الدكتور غلام ن. مير، ومنتج فيلم المملكة الزعفرانية، إن المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 237 ألف مسلم في جامو في أكتوبر 1947 نُفذت على أيدي قوات ولاية باتيالا وميليشيات مدعومة من منظمة RSS تحت إشراف قوات المهراجا هاري سينغ، بهدف تطهير المنطقة عرقيًا. وأضاف أن تلك الفظائع جرت “أمام أعين نهرو وبتيل وغاندي، بينما تجاهل اللورد ماونتباتن المأساة”.

وأكد الدكتور مير أنه بعد غزو الهند لجامو وكشمير في 27 أكتوبر 1947، “لم يكن بالإمكان إنقاذ الوضع”، داعيًا الشتات الكشميري إلى مواصلة النضال السلمي والمشروع لاستعادة الحقوق الإلهية، قائلاً: “لقد قدّم شعبنا تضحيات جسامًا لعقود من أجل الحرية، وسننتصر بإذن الله”.

أما الأكاديمي الكشميري الأمريكي الدكتور امتياز خان فأوضح أن اليوم يصادف الذكرى الثامنة والسبعين للاحتلال الهندي القسري لكشمير، مشددًا على أن قرارات الأمم المتحدة تكفل بوضوح حق الكشميريين في استفتاء حر، لكن نيودلهي تنتهك القانون الدولي مرارًا، محذرًا من أن استمرار التجاهل الدولي قد يؤدي إلى صراع كارثي في جنوب آسيا.

من جانبه، قال الدكتور غلام نبي فاي، رئيس المنتدى العالمي للسلام والعدالة، إن مزاعم الهند بأن كشمير “جزء لا يتجزأ منها” هي شكل عنيف من “الاستعباد الفكري” يهدف إلى إعادة كتابة التاريخ الكشميري. وأكد أن حصر قضية كشمير في إطار ثنائي بين الهند وباكستان يتجاهل الطرف الأهم — الكشميريين أنفسهم.

وأشار الدكتور فاي إلى أن إلغاء الهند للمادتين 370 و35A عام 2019 كشف فشل النهج الثنائي، مؤكدًا أن “78 عامًا من هذا التظاهر السياسي لم تنتج سوى الدعاية وصور الاستعراض.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى