غياب كتب اللغة الكشميرية عن المدارس حتى الصف الثامن في كشمير المحتلة
الهند تسعى لطمس الهوية اللغوية والثقافية للكشميريين

سريناغر: في كشمير المحتلة بشكل غير قانوني من قبل الهند، أثار الغياب المتعمّد لكتب اللغة الكشميرية في المدارس الحكومية حتى الصف الثامن قلقًا واسعًا بين الأكاديميين ونشطاء حقوق الإنسان، الذين اعتبروا الخطوة جزءًا من خطة هندية ممنهجة لطمس الهوية الثقافية الكشميرية وقطع الجيل الجديد عن جذوره اللغوية.
وخلال العام الدراسي المنصرم، لم تتوفر أي كتب دراسية باللغة الكشميرية، رغم أن التلاميذ خضعوا لاختبارات في هذه المادة. واضطر المدرسون إلى الاعتماد على ملاحظات قديمة وصور ضوئية ودروس أعدّوها بأنفسهم نتيجة غياب المواد الرسمية.
وقال الناشط الحقوقي راسيخ رسول بُت إن الوضع “مقلق للغاية”، مؤكدًا أنه يكشف إهمال دائرة التعليم المدرسي وهيئة التعليم في الإقليم. وأضاف: “اللغة الكشميرية جزء أساسي من هويتنا، وحرمان الأطفال من كتبها محاولة لقطع صلتهم بثقافتهم وتاريخهم”.
وقد أدان المربون وأولياء الأمور وأعضاء المجتمع المدني هذا الإجراء بشدة، معتبرين أن حرمان الطلاب من كتب اللغة الكشميرية مقابل الترويج للغتين الهندية والسنسكريتية يُعدّ انعكاسًا لأجندة استعمارية هندية تهدف إلى ضمّ الإقليم ثقافيًا.
وطالبوا بإجراء تحقيق شامل وإجراءات تصحيحية عاجلة لضمان حماية اللغة الكشميرية والحفاظ على هويتها ضمن النظام التعليمي في كشمير المحتلة.



