وفاة رفيق في ولاية مادھیا پردیش تكشف الانهيار الأخلاقي للهند تحت حكم الهندوتفا

نيودلهي: أثار مقطع فيديو مروع يظهر وفاة رجل مسلم يُدعى رفيق داخل متجر بقالة بينما بقي صاحب المتجر الهندوسي غير مكترث، صدمة واسعة في أوساط المسلمين داخل الهند وخارجها.
وقعت الحادثة في بلدة سوسنر بمقاطعة آغار ملوى بولاية مادھیا پردیش، ويُنظر إليها على أنها تجسيد صادم لانحدار المجتمع الهندي نحو اللامبالاة والانقسام الطائفي العميق، بعد سنوات من التحريض والكراهية التي غذّاها نظام ناريندرا مودي القائم على أيديولوجية الهندوتفا.
وبحسب الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع، انهار رفيق فجأة داخل متجر محلي وطلب المساعدة، لكن صاحب المتجر سالغرام راثور ظهر وهو يعدّ النقود ويتصفح هاتفه المحمول بهدوء، متجاهلًا تمامًا الرجل الذي كان يحتضر أمامه.
لم يتلقَّ رفيق أي مساعدة، وفارق الحياة في المكان، في مشهد يجسد القسوة المتفشية وانهيار القيم الإنسانية في ظل أجواء الكراهية الممنهجة التي رسّختها حكومة مودي ضد الأقليات، ولا سيما المسلمين.



