کشمیر المحتلۃ

القوات الهندية تواصل مداهمة منازل قادة الجماعة الإسلامية وحركة حريت في كشمير المحتلة

سريناغر – واصلت القوات الهندية في جامو وكشمير المحتلة حملات المداهمة والتفتيش، مستهدفة منازل قادة ونشطاء الجماعة الإسلامية ومؤتمر حريت في مناطق مختلفة من شوبيان وإسلام آباد (أنانتناغ).

وذكرت مصادر محلية أن عناصر القوات الهندية، التابعة للإدارة التي نصبتها نيودلهي، نفذوا المداهمات مستندين إلى قوانين قمعية تُستخدم على نطاق واسع دون أي مساءلة، حيث استهدفت الحملة عددًا من منازل القادة والنشطاء من الجماعة الإسلامية وحركة حريت في القرى والبلدات، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وخلال عمليات التفتيش، صادرت القوات وثائق ملكية وعقود بنكية وكتبًا دينية ومراجع تاريخية من المنازل المستهدفة، فيما تعرّض السكان لعمليات استجواب ومضايقات استمرت لساعات.

ويُذكر أن مداهمات مشابهة نُفذت يوم الاثنين الماضي، ضمن حملة مستمرة تشنها السلطات الهندية بهدف قمع الأنشطة المؤيدة للحرية في الإقليم المحتل.

وأدان مؤتمر حريت لجميع الأحزاب (APHC) في بيان صادر من سريناغر هذه الممارسات بشدة، معتبرًا إياها جزءًا من “حملة منظمة لترهيب السكان الكشميريين وكسر إرادتهم السياسية”.

وقال المتحدث باسم المؤتمر، المحامي عبد الرشيد مينيا، إن هذه الأساليب القمعية لن تنال من عزيمة الشعب الكشميري، الذي يواصل نضاله السلمي من أجل حقه في تقرير المصير المكفول بقرارات الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى