زعماء لداخ لمودي: «الاستقرار لن يتحقق بالترهيب»
الهيئتان الرئيسيتان في لداخ تطالبان بإعادة خدمة الإنترنت والسماح بالتجمعات العامة

ليه، لداخ: أكد زعماء بارزون في منطقة لداخ أن الحكومة الهندية برئاسة ناريندرا مودي لن تتمكن من فرض «الاستقرار» في المنطقة عبر سياسة الترهيب والقمع، مشددين على أن الأصوات المطالِبة بالحكم الذاتي والحقوق الدستورية لن تُسكت بالمضايقات الأمنية أو الاعتقالات.
جاءت تصريحاتهم بعد سلسلة من المداهمات والاعتقالات التي طالت ناشطين ومدافعين عن حقوق سكان لداخ، بينهم أعضاء في «اللجنة المشتركة للمجتمعات الدينية والسياسية» التي تقود التحرك الشعبي للمطالبة بالحكم الذاتي الكامل، وتطبيق المادة السادسة من الدستور الهندي الخاصة بحماية الأراضي والوظائف المحلية.
وقال القيادي المخضرم سونام وانجتشوك إن الحكومة ترتكب «خطأً فادحاً» بمحاولة إخضاع سكان لداخ بالقوة، مضيفاً: «الاستقرار الحقيقي لا يُفرض عبر الخوف، بل يتحقق عبر العدالة والمشاركة». وأضاف أن سكان لداخ يطالبون فقط بما وُعدوا به بعد إلغاء الوضع الخاص لجامو وكشمير عام 2019، مؤكداً أن الحكومة تتجاهل التزاماتها.
من جانبه، شدد الناشط السياسي ريغزين سبيل على أن حملات القمع والتهديدات لن تضعف عزيمة أهالي لداخ، قائلاً: «نحن نطالب بحقوقنا الدستورية، ولسنا أعداء الوطن. إذا استمرت الحكومة في سياسة الإقصاء، فستخلق أزمة ثقة عميقة في المنطقة».
ودعا زعماء لداخ حكومة مودي إلى فتح حوار جاد مع ممثلي السكان بدلاً من الاعتماد على الأجهزة الأمنية، محذرين من أن «الترهيب لن يعيد الهدوء، بل سيزيد من حالة الاحتقان والاغتراب».



