اليوم الدولي للاعنف: القوات الهندية تواصل ارتكاب جرائم حرب في كشمير المحتلة

إسلام آباد: في الوقت الذي يحيي فيه العالم اليوم اليوم الدولي للاعنف، تواصل القوات الهندية ارتكاب جرائم حرب في جامو وكشمير المحتلة بشكل غير قانوني من قبل الهند، ما يجعل لهذه المناسبة طابعًا عديم المعنى بالنسبة لشعب الإقليم الذي يرزح تحت احتلال عسكري وسياسي دموي يتسم بالإرهاب المنظم وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.
وبحسب تقرير أصدره مركز كشمير للإعلام (KMS) اليوم، فإن أبناء كشمير يعيشون منذ عقود تحت القمع والظلم والمضايقات في ظل القوانين draconian التي تفرضها القوات الهندية وقواتها شبه العسكرية والشرطة إلى جانب أجهزة مثل الـNIA والـSIA، المتورطة في القتل والاعتقال التعسفي وممارسة الإرهاب ضد المدنيين العزل.
وأشار التقرير إلى أن 7 كشميريين استشهدوا على يد القوات الهندية في وادي كشمير، فيما قتل أربعة مدنيين آخرين برصاص عشوائي أطلقته القوات في منطقة ليه بلداخ خلال شهر سبتمبر وحده. ومنذ يناير 1989، ارتفع عدد الشهداء في الإقليم إلى 96,474.
وأكد التقرير أن ممارسات الهند في الإقليم ترقى إلى الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بموجب القانون الدولي. وأضاف أن أنسب طريقة لإحياء اليوم الدولي للاعنف هي محاسبة الهند على اضطهادها للكشميريين عبر قواتها المحتلة.
ودعا التقرير المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف نظام مودي الهندوسي المتطرف من ارتكاب المزيد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وللقوانين الدولية في كشمير المحتلة.



