الهند في عهد مودي تواجه فضيحة دبلوماسية بعد لقاء لوبي أمريكي بترامب

نيو دلهي: تواجه الهند تحت حكم ناريندرا مودي إحراجًا دبلوماسيًا جديدًا بعدما التقى جيسون ميلر، أحد أبرز جماعات الضغط السياسية في الولايات المتحدة والذي استأجرته نيودلهي مقابل 1.8 مليون دولار، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تصاعد التوترات التجارية بين البلدين.
ميلر، وهو مستشار قديم في حملة ترامب، نشر صورًا على وسائل التواصل الاجتماعي مع الرئيس الأمريكي دون أن يكشف تفاصيل حول هدف اللقاء. وتأتي هذه التطورات في وقت ضاعفت فيه واشنطن الرسوم الجمركية على السلع الهندية لتصل إلى 50%، وفرضت ضريبة عقابية بنسبة 25% على واردات نيودلهي من النفط الخام الروسي.
ورغم أن الحكومة الهندية وصفت هذه الإجراءات بأنها “غير عادلة وغير مبررة”، يرى محللون أن حكومة مودي تسابق الوقت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من العلاقات الثنائية. ويشير مراقبون إلى أن الاستعانة بجماعات الضغط بهذا الشكل يعكس حالة يأس، خاصة وأن ترامب وصف مؤخرًا العلاقات مع الهند بأنها “خاصة”، في الوقت الذي يفرض فيه عقوبات تجارية قاسية.
في المقابل، انتهجت باكستان مسارًا أكثر استراتيجية من خلال التواصل مع كيث شيلر، المقرب من ترامب والمدير السابق لمكتب البيت الأبيض، عبر شركته Javelin Associates، في خطوة اعتبرها محللون دلالة على تباين النهج الدبلوماسي بين إسلام آباد ونيودلهي.



