
واشنطن، 8 سبتمبر (KMS): شنّ مستشار البيت الأبيض، بيتر نافارو، هجومًا جديدًا على مشتريات الهند من النفط الخام الروسي، متهمًا نيودلهي بجني الأرباح على حساب تأجيج حرب موسكو في أوكرانيا.
وكتب نافارو أن الهند “تشتري النفط الروسي فقط لتحقيق أرباح”، زاعمًا أنها لم تكن تستورد أي كميات منه قبل عام 2022. غير أن ملاحظات المجتمع على منصة X (تويتر سابقًا) فنّدت مزاعمه، مؤكدة أن تجارة النفط الهندية مدفوعة باعتبارات أمن الطاقة وتتم ضمن إطار القانون الدولي، كما كشفت ازدواجية المعايير بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة نفسها ما زالت تستورد سلعًا روسية، بينها اليورانيوم.
وكان نافارو قد وصف في وقت سابق الهند بأنها “مغسلة أموال نفطية للكرملين”، متهمًا نيودلهي بـ”التطفل الاستراتيجي” عبر شراء الأسلحة الروسية، في الوقت الذي تسعى فيه للحصول على التكنولوجيا والاستثمارات الدفاعية الأمريكية.
ويأتي هذا التلاسن في وقت تشهد فيه العلاقات بين الهند والولايات المتحدة توترًا متصاعدًا، خصوصًا بعد أن فرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رسومًا جمركية بنسبة 50% على السلع الهندية، بينها 25% كعقوبة مرتبطة بواردات النفط الروسي.
يُشار إلى أن روسيا أصبحت أكبر مورّد نفط للهند، حيث شكّلت صادراتها نحو 35% من إجمالي واردات نيودلهي من الخام عام 2024، مقارنة بـ0.2% فقط قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا. ووفقًا للأرقام الرسمية، استوردت الهند نحو 1.8 مليون برميل يوميًا من الخام الروسي خلال العام الماضي.



