الحرية تهنئ باكستان بيوم الدفاع وتحيي أبطال حرب 1965
«باكستان القوية مفتاح السلام الإقليمي وضمان نجاح حركة التحرر»

:هنأت الهيئة العليا للمؤتمر الحُر سریناغر(APHC) باكستان بمناسبة يوم الدفاع، موجهةً تحية إجلال وتقدير لأبطال حرب 1965 الذين ضحوا بحياتهم دفاعًا عن وطنهم الأم وأفشلوا مخططات العدو الشريرة.
وأوضح المتحدث باسم الحرية، المحامي عبد الرشيد منحاس، في بيان صدر من سرينagar أن السادس من سبتمبر هو قصة بطولة وفداء، مضيفًا أن شعب كشمير يدعو بالرخاء والتقدم لباكستان.
وأكد منحاس أن باكستان القوية والمزدهرة هي المفتاح الحقيقي للسلام في المنطقة وضمان لنجاح حركة التحرر المشروعة لشعب كشمير، واصفًا إسلام آباد بأنها السفير الحقيقي للكشميريين. وأشار إلى أن نيودلهي دأبت على إشعال الحروب لمعاقبة باكستان على دعمها لقضية كشمير، لافتًا إلى أن عملية “بنيان المرصوص” في مايو 2025 جاءت ردًا مشرفًا على العدوان الهندي.
وشدد على أن قضية كشمير تمثل العقبة الأساسية أمام تحقيق السلام الإقليمي، مؤكدًا أن السلام سيبقى بعيد المنال ما لم يُحل النزاع وفق قرارات الأمم المتحدة ورغبات وتطلعات الشعب الكشميري.
وحذر البيان من أن المخططات التوسعية للهند بزعامة حزب بهارتيا جاناتا والـRSS الهندوتفاوي تشكل تهديدًا خطيرًا للسلام في جنوب آسيا والعالم، موضحًا أن غرور الحكام الهنود أشعل سباق تسلح إقليمي يهدد استقرار المنطقة.
وعبّر منحاس عن امتنانه العميق لباكستان على دعمها الثابت والمتين للكشميريين، داعيًا إسلام آباد إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية لحل نزاع كشمير. كما أدان نشر الهند أكثر من مليون جندي في جامو وكشمير المحتلة لقمع الصوت الشعبي الحر، مؤكدًا أن نيودلهي فشلت فشلًا ذريعًا في إخضاع شعب أعزل رغم استخدامها القوة العسكرية.
واختتمت الحرية بالتشديد على ضرورة الإسراع في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة نصًا وروحًا باعتبارها الحل الأنسب والأكثر جدوى لقضية كشمير.



