الہندانسانی حقوق

“ثقافة الاغتصاب تعبر الحدود: الهنود يقودون لائحة المدانين بالجرائم الجنسية في بريطانيا”

لندن: سجّل الهنود أعلى نسبة إدانة بجرائم جنسية بين الأجانب في المملكة المتحدة، في مؤشر خطير يكشف انتقال ثقافة الإفلات من العقاب التي يسودها النظام القضائي الهندي الهش إلى الخارج، حيث يواجهون المحاسبة.

وكشف تحليل لمركز مراقبة الهجرة (CMC) أن إدانات مواطنين هنود في قضايا اعتداءات جنسية ارتفعت بنسبة 257% بين عامي 2021 و2024، لتتصدر قائمة الجنسيات الأجنبية. فقد سُجّلت 100 قضية إدانة في 2024 مقارنة بـ28 فقط في 2021، ما يعكس تصاعداً سنوياً حاداً.

وأشار التقرير إلى أن إدانات الأجانب في قضايا الاعتداءات الجنسية ارتفعت إجمالاً بنسبة 62% خلال الفترة نفسها، وجاء بعد الهنود كل من النيجيريين والعراقيين والسودانيين والأفغان ضمن الجنسيات الخمس الأعلى.

كما أظهرت البيانات أن الهنود احتلوا المركز الثالث في الجرائم الجنائية الخطيرة بين الأجانب بنسبة زيادة بلغت 115%، حيث سُجّل ضدهم 588 حكم إدانة في 2024 مقارنة بـ273 في 2021.

ويرى محللون أن هذه الأرقام تعكس مفارقة مقلقة: ففي الوقت الذي يفلت فيه الجناة من العقاب في الهند بسبب ضعف أجهزة إنفاذ القانون وتواطؤ القضاء، يتم ضبطهم وإدانتهم خارج البلاد في ظل أنظمة قضائية أكثر صرامة.

وأكد التقرير أن المواطنين الهنود يحتلون أيضاً مراكز متقدمة في معدلات الاحتجاز بسبب الهجرة في بريطانيا، إضافة إلى كونهم من أكبر المتقدمين بطلبات للحصول على تأشيرات عمل ودراسة وسياحة.

ويقول مراقبون إن هذه المعطيات تلطخ صورة الهند الدولية، إذ بينما تقدم نفسها على أنها “أكبر ديمقراطية في العالم”، يتصدر مواطنوها قوائم الجرائم الجنسية والجنائية الكبرى في دول أخرى.

هل ترغب أن أضع لك نسخة مختصرة جداً بعنوان بارز يمكن أن يُستخدم كمانشيت إخباري سريع؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى