الهند تنشر قوات خاصة نخبوية وشركات إضافية من قوات الاحتياط المركزي لتصعيد العمليات في جامو وكشمير المحتلة

سرينغر – في تصعيد كبير للوجود العسكري، أصبحت قوات النخبة الخاصة التابعة للجيش الهندي (المظليون الكوماندوز) جزءًا دائمًا من العمليات العسكرية العنيفة في جامو وكشمير المحتلة بشكل غير قانوني، في حين يجري نشر المزيد من سرايا قوات الشرطة الاحتياطية المركزية (CRPF) في أنحاء الإقليم.
وأكد مسؤول هندي أن هذه القوات الخاصة، التي تعمل تحت قيادة الشمال التابعة للجيش الهندي، باتت تشارك بانتظام في عمليات التطويق والتفتيش، خصوصًا في المناطق الجبلية بمديريات كاثوا، أودهامبور، كشتوار، دودا، راجوري وبونش.
وعلى عكس الماضي، حيث كانت القوات الخاصة تُستدعى لعمليات محددة، فإن وجودها المستمر يعكس نهجًا أكثر ديمومة وعدوانية. وتدّعي السلطات الهندية أن هذه التعزيزات تأتي ردًا على وجود مجاهدين مدرّبين تدريبًا عاليًا ومسلحين بشكل كثيف في تلك المناطق، غير أن الواقع الميداني والمشاهدات المستقلة تشير إلى أن الهدف الفعلي هو بث الرعب في صفوف السكان المحليين وتعزيز الطابع العسكري في منطقة تعاني أصلًا من عسكرة مفرطة.



