الہند

راهول غاندي يكشف تزويرًا واسعًا في قوائم الناخبين بولاية مهاراشترا

4 ملايين اسم مشبوه وانتقادات حادة للمفوضية الانتخابية

اتهم زعيم المعارضة في مجلس النواب الهندي، راهول غاندي، مفوضية الانتخابات الهندية بالتواطؤ في عمليات تزوير واسعة النطاق في ولاية مهاراشترا، مشيرًا إلى وجود نحو 4 ملايين اسم مشكوك في صحته ضمن قوائم الناخبين، مما أدى إلى ما وصفه بـ”سرقة الانتخابات التشريعية للولاية عام 2024″.راہل گاندھی

وفي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة نيودلهي، قدّم غاندي ما اعتبره “أدلة دامغة” على حدوث خروقات ممنهجة، قائلاً: “شهدنا إدراج ملايين الأسماء الجديدة خلال فترة قصيرة للغاية، معظمها يفتقر إلى التحقق أو مستندات تثبت وجودها. هذا مثير للقلق، ويتطلب توضيحًا عاجلاً من المفوضية الانتخابية”.

أرقام صادمة: ملايين الأصوات و46 عائلة في منزلٍ واحد

وأشار غاندي إلى أن هناك حالة من التلاعب الصارخ، منها تسجيل 46 ناخبًا من عائلات مختلفة في عنوانٍ واحد عبارة عن غرفة نوم واحدة، مؤكدًا: “عندما قمنا بزيارة هذا العنوان، لم نجد أحدًا هناك. هذا مثال صارخ على التزوير”.

وأضاف أن هناك أكثر من 40 ألف ناخب مسجَّلين بعناوين وهمية أو غير قابلة للتحقق، إلى جانب نحو 11,965 حالة لأشخاص تم تسجيلهم أكثر من مرة بأسماء متطابقة وفي مراكز اقتراع مختلفة، مشيرًا إلى شخص باسم “غوركيرات سينغ دونغ” ظهر في أربع دوائر انتخابية مختلفة بنفس الاسم والعنوان.

اتهامات صريحة لمفوضية الانتخابات والحزب الحاكم

وقال الرئيس السابق لحزب المؤتمر: “رئيس الوزراء الحالي وصل إلى السلطة بأغلبية ضئيلة. نحن لا نتهم بلا دليل. قدمنا للمفوضية أدلة قاطعة، والمقلق أن المفوضية ترفض إعطاء الأحزاب نسخًا من قوائم الناخبين الكاملة”.

كما كشف أن المفوضية أعلنت نيتها “إتلاف تسجيلات كاميرات المراقبة” في مراكز الاقتراع، وخاصةً بعد الساعة 5:30 مساءً، وهي الفترة التي شهدت ارتفاعًا غير مبرر في نسب التصويت، ما عزز الشكوك حول وجود عمليات تزوير ممنهجة.

وأضاف: “لدينا قناعة تامة بأن ما حدث في مهاراشترا يتكرر على نطاق واسع في ولايات أخرى. هناك نمط واضح من التلاعب، مدعوم من المفوضية، بالتواطؤ مع الحزب الحاكم”.

فضيحة انتخابية وطنية وتلاعب بالنتائج

اتهم غاندي الحزب الحاكم (بهاراتيا جاناتا) بالوقوف خلف ما وصفه بـ”فضيحة انتخابية وطنية”، مشيرًا إلى أن استطلاعات الرأي والخروج كانت تعطي نتائج مغايرة تمامًا للنتائج الفعلية في الانتخابات، كما حدث في ولايات مثل هاريانا وماديا براديش.

وقال: “الحزب الحاكم يبدو محصنًا ضد موجات السخط الشعبي التي تؤثر على أي حزب في نظام ديمقراطي. هذه ظاهرة غير طبيعية، وتُشير إلى خلل بنيوي في النظام الانتخابي”.

وختم غاندي بالقول: “ما نشهده ليس مجرد تجاوزات إدارية، بل جريمة منظمة ضد الدستور الهندي والعلم الوطني، ومن واجبنا كقوى ديمقراطية فضح هذه الانتهاكات أمام الشعب والعالم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى