لاجئ روهينغي مراهق يُطعن حتى الموت في نيودلهي

نيودلهي: قُتل فتى روهينغي لا يتجاوز 14 عامًا طعنًا في نيودلهي، في حادث أثار مخاوف الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين حول تصاعد خطاب الكراهية في جميع أنحاء الهند.
وقع الحادث بعد جدال حاد نشب بين الفتى ومجموعة من المراهقين في حي سكني، وتحولت المشادة، التي بدأت بين الأولاد الذين يعيشون في نفس المنطقة، إلى عنف. وقد هاجم الفتى الأربعة المتهمين، الذين تقل أعمارهم أيضًا، الضحية بسلاح حاد مما أدى إلى وفاته.
وأوضح حسين أحمد، أحد ممثلي لاجئي الروهينغا، أن المشاجرة بدأت عندما كان الضحية في طريقه لأداء الصلاة، فقام المتهمون بإيقافه وسخروا منه ومن طفلين روهينغيّين آخرين. وبعد الهجوم نُقل الضحية إلى مستشفى رام مانوهر لوهيا، لكنه لم ينجُ بسبب الإصابات البالغة.
وأشار أحمد إلى أن تأخير تنظيم نقل الدم أدى إلى الوفاة المأساوية، معبرًا عن صدمته وخيبة أمله، وقال إنه يعتقد أن الفتى كان يمكن إنقاذه لو تم ترتيب نقل الدم في الوقت المناسب.
وفيما يترحم مجتمع الروهينغا على الفتى الصغير، حذر الأخصائيون النفسيون من أن مثل هذه الحوادث تعكس تصاعد موجة خطاب الكراهية في الهند. وقالت الدكتورة طبسم، أخصائية نفسية إكلينيكية: «ازدياد التعصب والتحيز تجاه الأقليات، بما في ذلك لاجئو الروهينغا، يخلق بيئة سامة يمكن أن تؤدي إلى تفجر العنف». وأضافت: «من الضروري معالجة جذور هذه الكراهية وتعزيز التعاطف والفهم والشمولية لمنع مثل هذه المآسي مستقبلًا».



