تصاعد التعصب بعد تعرض بائع شال كشميري آخر للاعتداء في هيماشال براديش

نيودلهي: شهدت منطقة كانغرا في ولاية هيماشال براديش حادثة مقلقة أخرى تبرز تصاعد المضايقات ضد الكشميريين داخل الهند، حيث تعرض بائع شال كشميري للاعتداء والإهانة، مما أثار مخاوف جدية بشأن سلامة ومعيشة التجار الكشميريين.
ووفقاً للتقارير، فإن محمد رمضان، بائع الشال الكشميري، تعرض للمضايقة ثم الاعتداء من قبل رجل ينتمي إلى جماعة هندوتفا يُدعى سورجيت راجبوت جوليريا. ورغم تأكيده مراراً على أنه مواطن هندي، أُجبر رمضان على إثبات هويته وتعرض للتهديد مع ultimatum لمغادرة الولاية.
وذكر شهود عيان أن المعتدي فحص حزم الشال الخاصة برمضان واتهمه بسخرية بحمل بندقية AK-47 بدلاً من الشالات الكشميرية، وهو ما وُصف على نطاق واسع بأنه عمل مهين وطائفي وغير قانوني. وأفاد السكان المحليون أن نفس الشخص قد سبق وأن ضايق واعتدى على ثلاثة بائعين آخرين من الكشميريين في المنطقة الشهر الماضي، دون أن تُتخذ أي إجراءات فعالة، مما شجع على استمرار مثل هذه التصرفات.
وأوضحت التقارير أن التجار الكشميريين في المنطقة يتعرضون بشكل منهجي للترهيب والتهديد، ويُمنعون من بيع بضائعهم، مع إصدار تحذيرات بإخلاء المنطقة. ويبدو أن هذه الحملة تهدف إلى حرمانهم من حقهم في الكسب عن طريق الإكراه والتصنيف الطائفي.
ويُعد هذا الحادث الرابع من نوعه في هيماشال براديش هذا العام، مما يعكس نمطاً متكرراً ومروّعاً من المضايقات الممنهجة ضد التجار الكشميريين.
وفي حادثة ذات صلة تكشف عن تصاعد العنف الطائفي الجماعي، حاول حوالي 25 ناشطاً من جماعة باجرانغ دال تهديد رجل يُدعى ديباك بسبب قيامه بحماية شخص مسلم.



