وفاة أسير باكستاني في سجن بالجامو وكشمير المحتلة بسبب الحرمان من العلاج

جامو: توفي أسير باكستاني في أحد السجون الواقعة في جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند، جراء حرمانه من الرعاية الطبية، وفق ما أفادت مصادر محلية.
وقالت المصادر إن الأسير محمد رفيق عمر (38 عاماً)، المحتجز في سجن كوت بهلوال بمدينة جامو، كان يعاني من مرض خطير منذ فترة، إلا أن سلطات السجن امتنعت عن توفير العلاج اللازم له رغم تدهور حالته الصحية، ما أدى إلى وفاته مساء أمس.
وينحدر محمد رفيق من مدينة سيالكوت الباكستانية، وكان قد اعتُقل من قبل الجيش الهندي قبل عدة سنوات قرب خط العمل الفاصل، بعد أن دخل الأراضي المحتلة عن طريق الخطأ. وبحسب التقارير، فإن حالته الصحية تدهورت بشكل مستمر نتيجة الحرمان المتواصل من الرعاية الطبية وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
وتجدر الإشارة إلى أن السجون في الهند وفي جامو وكشمير المحتلة تشهد، بحسب منظمات حقوقية، حرماناً منهجياً من المرافق الأساسية للسجناء، بمن فيهم قادة حركة حُرية كشمير، ونشطاء، وشبان، إضافة إلى أسرى من باكستان وآزاد جامو وكشمير، فضلاً عن تقديم غذاء متدنّي الجودة، ما يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
وسبق أن توفي عدد من السجناء في ظروف مماثلة، من بينهم قادة في حركة حُرية كشمير مثل محمد أشرف سحرائي، وألطف أحمد شاه، وغلام محمد بَت، ما يسلط الضوء مجدداً على المخاوف المتزايدة بشأن أوضاع السجون والانتهاكات المستمرة لحقوق السجناء في جامو وكشمير المحتلة والهند.



