والدة جندي “أجنفير” تتقدم بالمحكمة بسبب حرمان أسرة الجندي القتيل من الاستحقاقات
تقرير: برنامج “أجنبات” يميز بين الجنود الأجنفير والجنود النظاميين

مومباي: تقدمت والدة الجندي الهندي موريلي نايك، الذي قتل في منطقة بونش بولاية جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند، إلى محكمة بومباي العليا للطعن في حرمان أسرة ابنها من المزايا التي تُمنح عادة لعائلات الجنود النظاميين.
وجاء في العريضة، التي قدمتها والدة نايك جيوتباي نايك، أن برنامج “أجنبات” يخلق تمييزًا “تعسفيًا” بين الجنود الأجنفير والجنود النظاميين، ما يؤدي إلى حرمان أسر الجنود الأجنفير الذين يُقتلون في الخدمة من المزايا الكاملة بعد الوفاة، على الرغم من قيامهم بنفس المهام ومواجهة المخاطر نفسها.
وذكرت العريضة، المقدمة عبر المحامين سانديش مور، هيمانت غاديغاونكار، وهتندرا غاندي، أن الأجنفير يخدمون في الخطوط الأمامية مثل الجنود النظاميين، لكن أسرهم مستبعدة من المعاشات الطويلة الأجل وحقوق الرعاية الاجتماعية.
وقالت العريضة: “برنامج أجنبات الذي أقرته الحكومة يستبعد صراحة الأجنفير من مزايا المعاش بعد الخدمة ومن الاستحقاقات الطويلة الأجل المتاحة عادة للجنود النظاميين”. وأضافت أن الأسر في حالات القتل أثناء الخدمة، كما في حالة نايك، تحصل فقط على تعويض لمرة واحدة دون معاش أو دعم مؤسسي.
وطالبت العريضة بإصدار توجيهات لضمان المساواة في الاستحقاقات بعد الوفاة للأجنفير، بما في ذلك معاشات الأسرة، التدابير الطويلة الأجل للرعاية الاجتماعية، والاعتراف المؤسسي لأولئك الذين يموتون أثناء الخدمة.
وأشارت العريضة إلى أن والدة نايك كتبت لعدة سلطات تطالب بمنح أسرتها نفس الاستحقاقات الممنوحة لأسر الجنود النظاميين، لكنها لم تتلق أي رد.
ووصفت العريضة حرمان الأسر من المزايا المتساوية بأنه “تمييز ضدهم وينتهك الحقوق الأساسية”، مضيفة أن البرنامج “خلق تصنيفًا تعسفيًا وغير معقول بين الأجنفير والجنود النظاميين دون أي مبرر منطقي”.



