الہندکشمیر المحتلۃ

المحكمة العليا الهندية تصف الوفيات في الحجز بأنها “وصمة” على النظام

APHC: كشمير المحتلة هي الأكثر تضرراً مع استمرار الإفلات من العقاب في حالات التعذيب والقتل داخل الحجز

سريناغر: وصفت المحكمة العليا الهندية العنف والوفيات في مراكز الاحتجاز بأنها “وصمة على النظام”. وجاءت هذه التصريحات خلال نظر قضية من تلقاء نفسها بشأن كاميرات المراقبة غير العاملة في مراكز الشرطة، بعد تسجيل 11 وفاة في الحجز في راجستان خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025.

وقالت الهيئة القضائية المكونة من القاضيين فيكرام ناث وسانديب ميهتا: “لا يمكن قبول الوفاة داخل الحجز. هذا البلد لن يتسامح مع ذلك”، موجهة انتقادات للسلطات بسبب فشلها في ضمان المساءلة.

واعترف المستشار العام توشار ميهتا بأن لا أحد يمكنه تبرير الوفيات في الحجز. كما استجوبت المحكمة حكومة مودي لعدم تقديمها الإفادة المطلوبة بشأن تركيب كاميرات المراقبة رغم التوجيهات المتكررة.

وأشارت المحكمة إلى أن 11 ولاية فقط قدمت تقارير الامتثال، بينما لم تفِ عدة ولايات أخرى — بما في ذلك نيودلهي — بالتقارير. وحذرت المحكمة من أنه سيتم استدعاء الأمناء الرئيسيين للإدارات الداخلية في الولايات المتقاعسة يوم 16 ديسمبر إذا لم يتم الامتثال، مؤكدة توجيهها لعام 2020 بضرورة أن تغطي كاميرات المراقبة جميع غرف الحجز والممرات ونقاط الدخول والخروج لمنع انتهاكات الحقوق.

في غضون ذلك، وصف قادة مؤتمر حرية الشعب في كشمير (APHC) تصريحات المحكمة العليا الهندية بأنها “انعكاس لأعلى جبل الجليد فقط”، مشيرين إلى أن كشمير المحتلة هي المنطقة الأكثر تضرراً مع مئات حالات التعذيب والاختفاء والوفيات داخل الحجز التي سجلت على مدى عقود.

وأوضح القادة أنه بموجب القوانين القمعية مثل قانون الاحتجاز الوقائي (PSA) وقانون مكافحة الإرهاب (UAPA)، يُعرض المعتقلون في كشمير المحتلة للمعاملة اللاإنسانية بشكل روتيني، بينما لا تتلقى العائلات أي تحقيقات أو بلاغات رسمية أو وصول للعدالة. وأشاروا إلى حالات حديثة في مناطق كوبوارا، سريनगर وإسلام أباد حيث توفي أو أصيب المعتقلون بجروح بالغة أثناء الاستجواب، ومع ذلك لم يُحاسب أي ضابط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى