الہندانسانی حقوق

تفاقم أزمة سلامة النساء في الهند بعد جريمة اغتصاب جماعي لطالبة قرب المطار

شانديغار – عادت أزمة سلامة النساء في الهند إلى الواجهة من جديد بعد تعرض طالبة جامعية تبلغ من العمر 19 عاماً لاعتداء جنسي وحشي بالقرب من مطار كويمباتور، في حادثة كشفت التدهور المقلق في حالة الأمن والنظام العام في ولاية تاميل نادو وبقية أنحاء البلاد.

وقعت الجريمة المروعة في 2 نوفمبر، عندما هاجم ثلاثة رجال – هم ثافاسي وكارثيك وكاليسواران – الطالبة وصديقها، حيث طاردوا الأخير بعيداً ثم قاموا باغتصاب الفتاة في منطقة نائية. وقد أثار الحادث موجة غضب عارمة في الولاية.

وقالت الشرطة إن المتهمين الثلاثة اعتُقلوا بعد اشتباك مسلح أصيبوا خلاله بطلقات نارية في أرجلهم، مضيفة أن سبع فرق خاصة شُكلت لتعقبهم بعد تصاعد الغضب الشعبي. ولا تزال الضحية وصديقها تحت الرعاية الطبية في المستشفى.

الهجوم الوحشي أثار صدمة واسعة في تاميل نادو، حيث وجهت أحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني انتقادات حادة لحكومة حزب DMK لفشلها في توفير الحد الأدنى من الأمن للنساء. وقال زعيم حزب AIADMK إيدابادي ك. بالانيسوامي إن الحادثة تعكس “الانهيار الكامل لأمن النساء في عهد رئيس الوزراء إم. ك. ستالين”، مشيراً إلى أن الوضع كان “أكثر أماناً” في ظل الحكومة السابقة لحزبه.

ويرى محللون أن هذه الجريمة تسلط الضوء على الانهيار الأخلاقي والاجتماعي المتزايد في الهند، حيث تتزايد الجرائم ضد النساء رغم الشعارات الحكومية عن “التقدم والتحديث”. وبالنسبة لكثيرين، فإن حادثة كويمباتور تمثل تذكيراً مؤلماً بأن سلامة النساء في الهند ما زالت ضحية اللامبالاة السياسية والإفلات من العقاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى