الہندکشمیر المحتلۃ

الهند تطلق “عملية تريشول” لتغطية فشل “عملية سندور”

نيودلهي تستخدم المناورات العسكرية والدعاية لتأجيج الهستيريا وتبرير العدوان

إسلام آباد – أطلقت الهند حملة دعائية جديدة تحت مسمى “عملية تريشول” في محاولة لصرف الأنظار عن فشلها المذل في “عملية سندور” التي كُشف عنها مؤخرًا، بحسب محللين أمنيين ودبلوماسيين.

وأوضحوا أن ما بدأ كمناورة عسكرية روتينية مشتركة بين القوات البرية والجوية والبحرية الهندية، “مناورة تريشول”، تم تضخيمه وتحريفه إعلاميًا ليبدو كـ“عملية عسكرية واسعة”، في محاولة لخداع الرأي العام وإثارة التوتر على الحدود الغربية مع باكستان.

ويرى الخبراء أن الضجة المصطنعة حول “عملية تريشول” تهدف إلى إخفاء الإحراج الناتج عن فشل “عملية سندور”، وخلق أجواء من الغموض والخوف لتبرير استفزاز عسكري جديد تحت غطاء “الجاهزية الدفاعية”.

وتشير التقارير إلى أن الانتشار الهندي قرب منطقة سير كريك الساحلية، وتعزيز القدرات البحرية والجوية في شمال بحر العرب، إضافة إلى مناورات مشتركة في ولاية راجستان، تأتي ضمن استراتيجية هندية متعمدة لإعادة رسم الحدود البحرية وممارسة الضغط على باكستان من خلال حرب نفسية وإعلامية.

وتحت شعارات “التهيئة المسرحية” و”الضربة الباردة”، تعكس هذه التحركات سياسة هندية قائمة على الإكراه لا على بناء الثقة.

في المقابل، تواصل باكستان التمسك بدبلوماسية الطاقة السيادية عبر مؤسساتها المدنية، مثل وزارة الطاقة (قسم البترول) وهيئة تنظيم النفط والغاز (OGRA)، بما يضمن الشفافية والالتزام بالقانون الدولي، في حين تبقى قدراتها الدفاعية الساحلية ذات طابع ردعي وسلمي.

وأكد مراقبون أن عسكرة الهند للدبلوماسية واستخدامها الإعلام كأداة تضليل في إطار “عملية تريشول” يعكسان نمطًا أوسع من محاولات زعزعة الاستقرار الإقليمي.

ونقل مصدر أمني رفيع لـKMS قوله:

“على الهند والمجتمع الدولي أن يدركا أن باكستان سترد بحزم وبشكل متناسب، بعدما كشفت بالفعل نوايا نيودلهي أمام شركائها الدوليين.”

وشدد المصدر على أن باكستان ستبقى يقظة، حازمة، ومتمسكة بحقها في الدفاع عن سيادتها وحقوقها البحرية، وحماية الاستقرار الإقليمي وفقًا للقانون الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى