الهند تُخطط لعملية “العلم الزائف” جديدة في كشمير المحتلة لتشويه صورة باكستان: مؤتمر حريات

سرينغر: أكد مؤتمر جميع أحزاب حريات (APHC) أن تصريحات قائد الجيش الهندي الفريق مانوج كومار كاتيار بشأن احتمال وقوع “هجوم على غرار باهالغام” تكشف مجددًا نوايا الهند الخبيثة لتدبير عمليات مزيفة في كشمير المحتلة بشكل غير قانوني، بهدف تشويه صورة باكستان وتقويض حركة الحرية الكشميرية.
وقال المتحدث باسم المؤتمر، في بيان صدر في سرينغر، إن مثل هذه الادعاءات الاستفزازية تأتي في إطار سياسة قديمة تتبعها نيودلهي منذ عقود لتشويه سمعة باكستان ووصم النضال الكشميري المشروع بأنه مدفوع من الخارج. وأضاف البيان: “في كل مرة تتعرض فيها الهند لإحراج سياسي أو عسكري، تلجأ إلى فبركة هجمات ثم تُلقي باللوم على باكستان دون تقديم أي دليل يُذكر.”
وأشار المؤتمر إلى أن نشر مثل هذه الاتهامات الباطلة يهدف إلى صرف أنظار المجتمع الدولي عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها القوات الهندية في الأراضي المحتلة، وإلى قمع المطالبة المشروعة للكشميريين بحقهم في تقرير المصير المعترف به من قبل الأمم المتحدة.
وأوضح البيان أن نظام مودي والمؤسسة العسكرية الهندية لهما سجل طويل في فبركة الأحداث لخدمة أجندات الهندوتفا والتوجهات العسكرية، مشيرًا إلى أن اتهام باكستان بات أداة لتبرير القمع واستمرار الاحتلال.
وأكد المؤتمر أن النضال السلمي للكشميريين من أجل الحرية يستند إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، داعيًا المجتمع الدولي إلى الانتباه لمخططات الهند المتمثلة في العمليات المزيفة التي تهدد السلام والاستقرار الإقليميين.
واختتمت قيادة مؤتمر حريات بالتشديد على أن الشعب الكشميري وباكستان يقفان صفًا واحدًا في مواجهة مؤامرات الهند، وسيواصلان نضالهما العادل حتى تحقيق الحرية الكاملة من الاحتلال الهندي.



