کشمیر المحتلۃ

محبوبه مفتي: الهجوم بالحذاء على رئيس القضاء يعكس الانهيار الأخلاقي للهند في ظل حكم مودي

رئيسة حزب الشعب الديمقراطي: المهاجم تصرّف بثقة تامة لأنه يعكس رؤية حزب بهاراتيا جاناتا للهند

سريناغر – قالت رئيسة حزب الشعب الديمقراطي (PDP) محبوبه مفتي إنّ حادثة إلقاء حذاء على رئيس قضاة الهند ب.ر. غافاي داخل مقر المحكمة العليا في نيودلهي، تكشف الحالة المروّعة التي وصلت إليها البلاد في ظل حكم حزب بهاراتيا جاناتا (BJP).

وفي بيان صادر من سريناغر، وصفت مفتي الحادث بأنه “صورة مخيفة للهند المتقدمة التي يتغنى بها حزب مودي”، مضيفة أن المهاجم تصرّف “وهو واثق من أنه لن يتعرض لأي عقوبة حقيقية”.

وقالت في منشور على منصة X (تويتر سابقًا):
“الحذاء الذي أُلقي على رئيس القضاء يقدم مشهدًا قاتمًا لما أصبحت عليه الهند في عهد حزب بهاراتيا جاناتا — بلد يُكافأ فيه الحاقدون، ويُعفى عن المغتصبين، ويُسجن المعارضون.”

وأشارت إلى أن المحامي البالغ من العمر 71 عامًا الذي حاول تنفيذ الفعل، كان يعلم أنه سيحظى بالحماية من النظام نفسه الذي يسجن الأصوات المعارضة مثل عمر خالد وشارجيل إمام دون كفالة.

وأضافت مفتي أن الحادثة تطرح سؤالًا وجوديًا أمام القضاء الهندي: هل سيدافع عن الدستور أم سيبقى صامتًا بينما يُداس عليه حرفيًا؟

وأكدت أن ما حدث يعكس “الوضع الطبيعي الجديد في هند غودسي”، حيث تعمل الجماعات المتطرفة تحت حماية الدولة ودعمها.

وكان المهاجم، الذي تم التعرف عليه باسم راكيش كيشور، قد أوقفه رجال الأمن بعد أن حاول إلقاء حذاء باتجاه رئيس القضاة، وهو يردد شعارات دفاعًا عن ما سماه “الساناتان دارما”.

ويرى مراقبون أن الحادث يعكس تصاعد التعصب وثقافة الإفلات من العقاب في ظل حكومة مودي، حيث تُطبع أعمال الكراهية ويُجرَّم الاختلاف في الرأي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى