لا سلام دائم في جنوب آسيا من دون حل قضية كشمير

إسلام آباد – أكدت تقارير وتحليلات سياسية أن تحقيق السلام الدائم في جنوب آسيا مستحيل من دون تسوية عادلة للنزاع المستمر في كشمير.
فمنذ عقود، ينتظر أبناء كشمير تنفيذ حقهم في تقرير المصير، في حين تواصل الهند حرمانهم من هذا الحق الأساسي، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة.
وعلى مدى أكثر من سبعة عقود، أعاقت نيودلهي أي حل منصف للقضية، لكنها لم ولن تتمكن من إسكات النضال العادل للكشميريين بالقوة العسكرية. ويبقى القرار الأممي الصادر في 5 يناير 1949 هو الخريطة التي ينبغي أن تقود مسار تسوية النزاع.
وأكدت المواقف أن الكشميريين يمتلكون الحق الكامل في تحديد مستقبلهم وفقًا لتطلعاتهم وآمالهم، وأن على الهند أن تدرك أن سياسات القمع في جامو وكشمير المحتلة محكوم عليها بالفشل.
ودُعيت الأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها والعمل على تنفيذ قراراتها الخاصة بكشمير، فيما يتحمل المجتمع الدولي أيضًا واجبًا أخلاقيًا في الدفع نحو حل القضية، باعتباره السبيل الوحيد لإرساء السلام المستدام في جنوب آسيا.



