الہند

مسلمو دلهي يتظاهرون مطالبين بحقوق دفن كريمة

نيودلهي: يواجه المسلمون في منطقة يامونا بار بشرق العاصمة الهندية دلهي إهانة حتى بعد وفاتهم بسبب غياب مقابر لائقة، ما دفع الأهالي إلى تنظيم احتجاجات والاستعداد للتحرك القانوني.

فالمجتمع المسلم هناك لم يتبقَّ له سوى مقبرة واحدة متهالكة تتحول إلى مستنقع خلال موسم الأمطار، مما يجعل أداء صلاة الجنازة وعمليات الدفن شبه مستحيلة. وقال أحد السكان المحليين: “من العار أنه بعد 78 عاماً من الاستقلال لا يستطيع المسلمون في دلهي دفن أحبائهم بكرامة.”

وعلى الرغم من المناشدات المتكررة على مدى عقود، فشلت السلطات في تخصيص أرض إضافية للدفن. وقد أجبر هذا الوضع الأهالي، بقيادة رئيس منطقة الكونغرس كمال غازي، على تنظيم احتجاج سلمي في منطقة “وِلكَم”، شارك فيه أيضاً مواطنون هندوس، مؤكدين أن القضية إنسانية بالدرجة الأولى.

وقالت المحامية سايمة بروين، التي تستعد لرفع دعوى قضائية ضد إهمال الحكومة: “حرمان الناس من مكان للدفن هو حرمان من الكرامة بعد الموت.”

وأكد الأهالي أن الأزمة تكشف التحيز الطائفي للحكام الهنود الذين يتباهون بـ”تنمية عالمية المستوى” بينما يحرمون الأقليات من حقوقها الأساسية. وحذّر المحتجون من استمرار نضالهم في الشوارع وفي المحاكم حتى تحقيق العدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى