حزب الحرية الديمقراطي يدين رفض الإفراج بكفالة عن رئيسه شبير أحمد شاه

سريناغر: أدان حزب الحرية الديمقراطي في جامو وكشمير (DFP)، أحد مكونات مؤتمر الحرية الجامع، بشدة قرار السلطات القضائية الهندية رفض الإفراج بكفالة عن رئيسه شبير أحمد شاه، رغم تدهور حالته الصحية الخطيرة.
وكانت المحكمة العليا في الهند قد رفضت، يوم الخميس، منحه إفراجًا مؤقتًا بكفالة في القضية الملفقة التي رفعتها ضده الوكالة الوطنية للتحقيقات (NIA) سيئة الصيت، متجاهلةً المناشدات العاجلة لتوفير رعاية طبية له، رغم أنها وجهت إشعارًا للوكالة للنظر في الطعن المقدم من شاه.
وأوضح المتحدث باسم الحزب، المحامي أرشد إقبال، في بيان صادر من سرينagar، أن قرارات القضاء الهندي تبدو ذات دوافع سياسية أكثر من كونها مبنية على أسس العدالة، مشيرًا إلى أن شبير شاه يواجه منذ عام 1968 تهمًا لم تثبتها أي محكمة، وحتى بعد ثماني سنوات من اعتقاله في سجن تيهار بدلهي لم يتم إثبات أي من المزاعم ضده.
وأكد المتحدث أن رفض الإفراج بكفالة يُستخدم كأداة متعمدة لتمديد الاعتقال غير القانوني للأسرى السياسيين الكشميريين، لافتًا إلى أن شبير شاه وغيره من قادة الحرية يتعرضون للعقاب لمجرد دفاعهم السلمي عن حل قضية كشمير ورفعهم صوت المظلومين من أبناء شعبهم.
وأشاد الحزب بصمود شبير شاه الذي قضى أكثر من نصف عمره خلف القضبان بسبب قناعاته السياسية، داعيًا المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل العاجل في ظل تدهور حالته الصحية ومعاناته من أمراض متعددة.
واختتم البيان بالتشديد على أن “الكشميريين لن تُرهَب عزيمتهم بمثل هذه الإجراءات القمعية.”
كما قدّم الحزب تعازيه للمناضل مشتاق أحمد زرگر بوفاة شقيقه الأكبر في سرينagar، سائلًا الله أن يتغمد الفقيد بالرحمة وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.



