الہند

اعتقال بسبب رفع علم فلسطين في مدرسة بولاية أوتار براديش يثير الجدل حول ازدواجية المعايير في الهند

نيودلهي: أثار اعتقال رجل في منطقة لاكيمبور خيري بولاية أوتار براديش بعد رفعه علم فلسطين في مدرسة حكومية، موجة انتقادات واسعة بسبب ما وصف بأنه حملة قمع انتقائية ضد التعبير عن التضامن مع فلسطين، في الوقت الذي يُسمح فيه بتنظيم مظاهرات مؤيدة لإسرائيل دون أي قيود.

وأفادت الشرطة أن المتهم، ويدعى صدام، استبدل العلم الهندي بعلم فلسطين في مدرسة “أبر برايمري” بقرية لاخا تضامنًا مع غزة. وتم اعتقاله بناءً على شكوى مقدمة، فيما تواصل السلطات البحث عن آخرين يزعم أنهم متورطون. ووصف قائد الشرطة سانكالب شارما الحادث بأنه “جريمة خطيرة”.

لكن خبراء قانونيين أكدوا أن رفع أعلام أجنبية لا يُعد جريمة في القانون الهندي ما لم يتضمن الأمر إساءة إلى العلم الوطني. وقال المحامي فرحان قريشي إن هذه الاعتقالات تبعث “رسالة مقلقة بشأن الحريات الديمقراطية”.

ويأتي هذا في وقت رفعت فيه جماعات هندوتفا أعلام إسرائيل علنًا، وأحرقت أعلام فلسطين، ونظمت تجمعات مؤيدة لتل أبيب دون أن تواجه أي إجراءات، ما اعتبره منتقدون دليلاً صارخًا على التحيز السياسي في تطبيق القانون.

من جانبها، انتقدت زعيمة حزب المؤتمر بريانكا غاندي فادرا الحكومة، مؤكدة أن التضامن السلمي مع فلسطين بات يُجرَّم في الهند.

وأعرب أهالي قرية لاخا عن خشيتهم من حملة القمع، مشيرين إلى أن مبادرتهم السلمية للتضامن مع ضحايا غزة جرى التعامل معها كجريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى