مأساة الفيضانات في جامو: 110 قتلى منذ 14 أغسطس

جامو: تسببت الأمطار الغزيرة المتواصلة منذ أكثر من أسبوع في دمار واسع وموجة من الموت في منطقة جامو بجامو وكشمير المحتلة هنديًا، حيث اجتاحت السيول المفاجئة والانهيارات الأرضية والانفجارات السحابية عشرات القرى، مخلفة مئات القتلى والجرحى وآلاف النازحين.
وتجري عمليات إنقاذ وإغاثة مكثفة في مناطق جامو، سامبا، رياسي، دودا وكشتوار، بعد أن ارتفع منسوب الأنهار والجداول إلى ما فوق مستويات الخطر. وقال مسؤولون إن أكثر من 12 ألف شخص تم إجلاؤهم إلى أماكن آمنة، فيما لا تزال الاتصالات مقطوعة عن نحو 50 قرية.
وأمس فقط جرفت السيول أربعة أشخاص آخرين في جامو، ليرتفع عدد الضحايا منذ 14 أغسطس إلى 110 على الأقل. ومن بين الضحايا رجل مسن في ماره، شاب في نغروتا، بالإضافة إلى جثتين عُثر عليهما في منطقتي RS بورا وباري برهمانا.
وشهدت منطقة رياسي أسوأ الكوارث على طريق الحج إلى فايشنو ديفي، حيث أدى انهيار أرضي ضخم قرب أردكوري يوم الثلاثاء إلى دفن عشرات الحجاج. وارتفع عدد الضحايا هناك إلى 34 قتيلًا، بينهم 14 امرأة، فيما يتلقى 20 مصابًا العلاج في المستشفيات، بينما تواصل فرق الإنقاذ رفع الأنقاض.
وفي حوادث أخرى مرتبطة بالأمطار الغزيرة، لقي أربعة أشخاص مصرعهم في دودا، وانتُشلت جثة جندي من قوات الحدود (BSF) في براغوال، كما عُثر على جثة مجهولة الهوية في أخنور، فيما جرفت السيول موظفًا في دائرة الري بمنطقة لاكنبور قرب الحدود مع البنجاب.
كما أدت الفيضانات إلى شلل كامل في النقل والاتصالات، حيث أغلقت عشرات الطرق بفعل الانهيارات الأرضية، وأُجبرت سكك حديد الشمال على إلغاء 58 قطارًا يوم الأربعاء. وتم تسيير قطارات خاصة لنقل أكثر من ألفي راكب تقطعت بهم السبل في جامو.
وفي كارثة أخرى، تسببت انفجارتان سحابيتان في قرية مارغي النائية بمنطقة ورون في كشتوار في جرف عشرات المنازل والأراضي الزراعية والمواشي.



