ياسين ملك ثابت لا يُهزم في قضية كشمير: محامٍ أميركي
أيديولوجية قتلة غاندي تحكم الهند اليوم.. مواهد شاه

واشنطن: قال المحامي والكاتب الأميركي مواهد حسين شاه، عضو نقابتي المحامين في مقاطعة كولومبيا والمحكمة العليا الأميركية، إن الزعيم الكشميري الأسير محمد ياسين ملك يقف شامخاً، بلا خوف، ولا يزال ثابتاً لا يُهزم في سبيل قضية كشمير.
وجاءت تصريحات شاه خلال كلمته أمام تمثال غاندي المقابل للسفارة الهندية في واشنطن، حيث أشاد بإرث غاندي في مقاومة الظلم والتمييز العنصري بجنوب إفريقيا على مدى 21 عاماً، مستذكراً زيارته إلى منزل بيرلا في دلهي حيث اغتيل غاندي في 30 يناير 1948 على يد ناتهورام جودسي، أحد عناصر منظمة RSS المعروفة بخطابها التحريضي ضد المسلمين والأقليات.
وأشار شاه إلى المفارقة بأن الأيديولوجية التي اغتالت غاندي هي ذاتها التي تحكم الهند اليوم، مؤكداً أن ناريندرا مودي كان ولا يزال عضواً في الـ RSS، مذكّراً بأن واشنطن حظرت دخوله لأراضيها لعقد من الزمن بعد أن أثبتت وزارة الخارجية الأميركية تورطه المباشر في مجازر غوجرات ضد المسلمين حين كان رئيس وزراء الولاية.
كما رحّب شاه بمرشحة بلدية واشنطن روندا هاملتون ومديرة حملتها بياتريس إيفانز اللتين حضرتا الفعالية، مشبهاً صمود ياسين ملك بإرث مالكوم إكس وعزيمة محمد علي كلاي التي لا تعرف الاستسلام، مؤكداً شرفه في مشاركة ياسين ملك إحدى الندوات في الكابيتول هيل في 20 يوليو 2006.
ولفت شاه إلى أن قطاعات واسعة من المجتمع المدني الهندي ما تزال تشعر بالعار والقلق العميق إزاء سياسات مودي، موجهاً تحية خاصة لياسين ملك الذي وصفه بأنه “لا يعرف الخوف ولا الانكسار” في نضاله من أجل كشمير. كما استحضر نصيحة والده العقيد أمجد حسين سيد على فراش الموت: “قل دائماً كلمة الحق”.
ودعا شاه جميع المدافعين عن العدالة والإنسانية إلى رفع أصواتهم بجرأة للمطالبة بإطلاق سراح ياسين ملك، وإعلاء قضية كشمير دون تردد. وقد لاقت كلماته ترحيباً واسعاً، خصوصاً من جانب روندا هاملتون وفريقها الذين وصفوا تصريحاته بأنها مصدر إلهام.
وختم شاه بالإشادة بنضال مالكوم إكس الذي لم يتوانَ يوماً عن قول الحق في مواجهة السلطة.



