کشمیر المحتلۃ

الشهيد القائد في مؤتمر حرية جميع الأحزاب الشيخ عبد العزيز لم يساوم قط على قضية كشمير

#NeverForgetMartyrs/ #ShaikhAbdulAziz

إسلام آباد – أكّد تقرير صادر عن خدمة أخبار كشمير، في الذكرى السابعة عشرة لاستشهاد القائد البارز في مؤتمر حرية جميع الأحزاب ورئيس رابطة شعب جامو وكشمير في كشمير المحتلة من قبل الهند، الشيخ عبد العزيز، أنه كان قائداً صادقاً ومخلصاً لحركة تحرير كشمير، لم يساوم أو يخضع أمام الاحتلال الهندي غير الشرعي وسياساته القمعية.

وأشار التقرير إلى أن الشيخ عبد العزيز كرّس حياته بالكامل للنضال من أجل حق شعب جامو وكشمير في تقرير المصير وفق قرارات الأمم المتحدة، ومن أجل التحرر من الاحتلال الهندي، مؤكداً أن الاستفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم في المنطقة.

وُلد الشيخ عبد العزيز عام 1952 في منطقة نمبلبل، بامبور، في مقاطعة بولواما، وسط عائلة شيخ مرموقة وميسورة، وقضى معظم حياته في السجون وهو يكافح بلا أنانية من أجل حرية كشمير حتى آخر أنفاسه، حيث تحمّل ما يقرب من عقدين من الاعتقال، ولا سيما بين عامي 1993 و1999، ثم بين 2001 حتى الإفراج عنه في أغسطس 2008، في عدة سجون منها سجن تيهار الشهير في دلهي وسجن جودهبور، في ظروف بالغة القسوة.

وأضاف التقرير أن الشيخ عبد العزيز كان من أشد المدافعين عن انضمام جامو وكشمير إلى باكستان، مؤكداً أن “الشيخ عبد العزيز والشهداء الآخرون رموز للمقاومة ضد الاحتلال الهندي الوحشي، وأن الشعب الكشميري لن ينسى تضحيات شهدائه، ويعتبرها أغلى ما يملك”.

كما شدد التقرير على أن أفضل وفاء لذكراه هو مواصلة مسيرته حتى نيل الحرية من نير الاحتلال الهندي، مؤكداً أن الكشميريين لن يهدأ لهم بال حتى يتحقق هذا الهدف المقدس.

يُذكر أن الشيخ عبد العزيز استشهد برصاص القوات الهندية في مثل هذا اليوم من عام 2008 في منطقة أوري بمقاطعة بارامولا، أثناء قيادته مسيرة حاشدة إلى آزاد جامو وكشمير احتجاجاً على الحصار الاقتصادي الذي فرضته منظمات الـBJP والـRSS الهندوسية المتطرفة ومنظمات الدوجرا في جامو، بهدف إخضاع سكان وادي كشمير عبر تجويعهم.

وقد خلق الحصار آنذاك أزمة إنسانية في الوادي، ما دفع الشيخ عبد العزيز وقادة آخرين في مؤتمر حرية جميع الأحزاب للمطالبة بفتح طريق سرينغر–راولبندي للتجارة والسفر لإنقاذ الشعب الكشميري من الجوع والموت.

ويبقى الشيخ عبد العزيز شخصية محورية في حركة تحرير كشمير، خالداً في ذاكرة النضال بإيمانه الراسخ بحق تقرير المصير واستعداده للتضحية بحياته من أجل القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى