مناورات الهند الحربية وحشد المدفعية قرب باكستان والصين تكشف نوايا نظام مودي الشريرة

نيودلهي: أدانت أوساط سياسية ومحللون عسكريون المناورات العسكرية الأخيرة التي أجرتها الهند على الحدود مع باكستان والصين، والتي شملت استخدام المدفعية الثقيلة، ووحدات الكوماندوز، وتقنيات الحرب المدمجة بالطائرات المسيّرة، واصفين إياها بأنها استعراض خطير للنزعة العدوانية والتوسعية.
وأُجريت هذه المناورات الاستفزازية قرب خط المراقبة مع باكستان وخط السيطرة الفعلي مع الصين، حيث اعتُبرت جزءًا من أجندة نيودلهي المشبوهة لتهديد جيرانها. وأكد خبراء أن توظيف الطائرات المسيّرة إلى جانب قوة النيران المدفعية يهدف إلى شن حرب نفسية ضد باكستان، في الوقت الذي تواصل فيه الهند استفزاز الصين في ولاية أروناشال براديش رغم محاولات التودد الدبلوماسي في بكين.
ويرى مراقبون أن هذه الازدواجية تكشف نفاق نظام مودي الذي يسعى لتلميع صورته أمام القوى العالمية، بينما يؤجج عدم الاستقرار في جنوب آسيا. وحذروا من أن مثل هذا التهور العسكري يعكس نوايا الهند الشريرة ويشكل تهديدًا خطيرًا للسلم الإقليمي والأمن العالمي.



