سکھ

الهند تكشف عن نفاقها بينما تصرخ “يد أجنبية” بشأن استفتاء خالستان في الولايات المتحدة

إسلام آباد، 23 مارس 2025 – انكشف نفاق الهند مجددًا، فهي تموّل الحركات الانفصالية في بلوشستان، وترعى الإرهاب في باكستان، لكنها تصاب بالذعر عندما ينظم السيخ استفتاءً سلميًا في الولايات المتحدة الأمريكية.

إذا كانت الهند تدعم إرهابيي البلوش وحركة طالبان باكستان داخل الأراضي الباكستانية، فلماذا لا يحق للسيخ السعي ديمقراطيًا نحو خالستان؟ إن تقرير المصير ليس إرهابًا، بل حق تكفله الأمم المتحدة!

لماذا تخشى الهند من استفتاء؟ لأن الحقيقة تتجلى في الأراضي الحرة مثل الولايات المتحدة، على عكس الهند، حيث يُواجه المعارضون بالسجن والتعذيب وحتى الموت.

إذا كان السيخ بالفعل “جزءًا لا يتجزأ” من الهند، فلماذا قامت بمجزرة ضدهم عام 1984، ونهبت البنجاب، وسحقت أصواتهم؟ إن قيام خالستان مسألة حتمية!

الهند تشيطن خالستان، لكنها احتفلت بانفصال بنغلاديش. لماذا هذه المعايير المزدوجة؟ إذا كان تقسيم باكستان “تحريرًا”، فلماذا لا يُعد استقلال البنجاب كذلك؟

لقد بنى السيخ الهند، ودافعوا عنها، وأطعموها. لكن في المقابل، منحتهم الهند الإبادة والقمع والاضطهاد. خالستان ليست خيارًا—بل هي العدالة بعينها!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى