کشمیر المحتلۃ

الحكومة الهندية تعامل شعب كشمير المحتلة كمجرمين: محبوبه مفتي

سریناغر – انتقدت رئيسة “حزب الشعب الديمقراطي” في كشمير المحتلة، محبوبه مفتي، الحكومة الهندية، مؤكدة أنها تتعامل مع أبناء جامو وكشمير وكأنهم مجرمون.

وقالت مفتي خلال حديثها للصحفيين في منطقة إسلام آباد بالوادي:
“الناس يُطردون من وظائفهم ويُوصمون بأنهم معادون للهند. بل وصل الأمر إلى وصف المنازل بأنها معادية للهند، ليتم بعد ذلك مصادرتها أو تفجيرها بالمتفجرات.”

وأشارت إلى قرار السلطات الهندية بضم مقر تحريك حريت جامو وكشمير المحظورة، التي أسسها الزعيم الراحل السيد علي شاه جيلاني عام 2004، قائلة:
“جيلاني توفي، لكن زوجته البالغة من العمر 80 عامًا ما زالت تعيش في المنزل الذي صودر. أين هي الإنسانية؟ مؤخرًا، أُغلقت ولاية بيهار بأكملها لمجرد أن أحدهم استخدم ألفاظًا مسيئة بحق أم. وهنا، أم ثمانينية تعيش وحيدة، وأنتم تصادرون منزلها!”

وكانت السلطات قد صادرت المبنى المكون من ثلاثة طوابق في حي حيدر بورا، الذي كان مقر إقامة جيلاني ومكتبًا رئيسيًا للتحريك، وذلك بموجب قانون الأنشطة غير المشروعة (UAPA) يوم الأربعاء الماضي.

وأضافت مفتي أن الخلافات الأيديولوجية مع الأحزاب أو المؤسسات السياسية لا ينبغي أن تؤدي إلى “اعتماد أساليب لا إنسانية”، مؤكدة:
“لقد صادرت الحكومة مدارس الجماعة الإسلامية ومؤسسات فلاحِ عام الخيرية، وتشن حملات مداهمة يومية. ماذا حولتم كشمير إلى؟”

وختمت بالتأكيد أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل القضايا، قائلة:
“ما حدث في لداخ كان مؤسفًا، لكن هناك تجري محادثات. وحتى في غزة، تُبذل جهود للحل عبر الحوار. فلماذا لا يُعتمد النهج نفسه في كشمير؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى