الہند

مجموعات هندوتفا تمنع صلاة الجمعة في ديهرادون وسط تقاعس الشرطة

ديهرادون: تعرّض المسلمون في منطقة ميياوالا بمدينة ديهرادون للتهديد ومنعوا من أداء صلاة الجمعة يوم 12 ديسمبر، فيما اكتفى أفراد إنفاذ القانون بالمراقبة دون تدخل، ما أثار مخاوف جدية حول سلامة حقوق الأقليات في الهند.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أعضاء من مجموعات هندوتفا متطرفة يواجهون المصلين المسلمين، ويصرخون عليهم بالإهانات، ويطلقون التهديدات، ويحاولون عرقلة الصلاة أمام المنازل. وفي التسجيل، يُسمع أحد أعضاء المجموعة قائلاً: “لن نسمح بأداء الصلاة في أي مكان بأوتاراخاند”، فيما حذّر آخر: “حتى للصلاة في المنزل، ستحتاجون إلى إذن”.

وأفاد شهود عيان بأن المتظاهرين تصرفوا بثقة، مدركين أن السلطات لن تتخذ أي إجراء ضدهم. ووصف سكان محليون شعورهم بالعجز بينما كانت المجموعات تحاصر المصلين بشكل علني. وقال أحد الشهود: “كنا نصلي بسلام فقط، لكنهم أساءوا إلينا وهددونا، والشرطة لم تفعل شيئًا”. وأوضح تاجر مسلم: “عندما يهددنا الناس بشكل علني وتظل الشرطة صامتة، فإن ذلك يرسل رسالة خطيرة للغاية”.

وأدان ناشطون في مجال حقوق الإنسان الحادث، واصفين منع الصلاة والتهديدات العامة بانتهاك واضح للحقوق الأساسية، محذرين من أن مثل هذه الأفعال قد تشجع على المزيد من الهجمات على حريات الأقليات في الولاية.

وأشار المجتمع المحلي إلى أن مثل هذه الحوادث أصبحت أكثر شيوعًا، مما يعكس مناخًا من الإفلات من العقاب للمجموعات المتطرفة، ويزيد من خوف المسلمين بشأن ممارسة شعائرهم بحرية. وأكد السكان أن هذه الممارسات ترسل رسالة بأن حتى الحقوق الأساسية يمكن تقييدها بموافقة ضمنية من السلطات.

ولم تصدر إدارة شرطة ديهرادون أي بيان حول الحادث، ما يزيد المخاوف بشأن القانون والنظام وحماية المجتمعات الدينية في الهند.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى